صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

491

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

و ذلك نعيمهم الذي تباين نعيم أهل الجنان ( نعيم اهل جنان نعيم خالص خاص مجرد از عذاب است كه در آن ، غير لذات ، وجود ندارد و با عذاب و تألم مشوب نمىباشد ، بر خلاف نعيم مخصوص اشقيا كه بعد از خلاص از عذاب خالص ، با الم و عذاب ممتزج است و لذت و رحمت ممتزج با عذاب ، از جهت آن كه نعيم مشوب است از جهت نفس نعيم ، همان رحمت خاص سعد است و از جهت امتزاج با عذاب ، عذاب نفوس شقيه ، شيخ فرمود : نعيم اشقيا ، مباين است با نعيم سعدا و برخى از شارحان بر خلاف واقع كلام او را حمل بر انقطاع عذاب از كفّار و اهل جحود و انكار نموده‌اند ، كما اين كه در مسألهء ولايت و بحث ولايت مطلقهء محمديه ، كلمات او را بر معناى خلاف مراد او حمل كرده و گمان كرده‌اند خاتم ولايت مطلقهء عامه ( عيسى بن مريم ) از خاتم ولايت مقيدهء محمديه ( مهدى موعود أرواح العالمين له الفداء ) افضل است در حالتى كه شيخ تصريح كرده است كه خاتم ولايت محمديه ، على بن ابى طالب از كافهء اوليا و انبيا از صاحبان شرايع و كتب الهيه افضل است ، لذا از او به اقرب الناس به محمد و سرّ انبيا ، يعنى متجلى در اعيان كافهء رسل و اولياى مطلقه ، تعبير نموده است . قوله : و الأمر واحد ، اي أمر الالتذاذ و النعيم بينهم و بين أهل الجنان واحد ، اشمئزازهم عن نعيم الجنان كاشمئزاز أهل الجنة عن عذاب النيران ، و بينهما ( يعنى بين نعيم اهالى جنت و نعيم سكنهء نار و جهنم هنگام تجلى سلطان وجود به صورت اسم رحمان در مجالى اهالى دو منزل و موطن ) بون بعيد و لهذا ورد في الحديث : سينبت في قعر جهنّم الجرجير ( جرجيره تره تيزك و سبزى شاهى است كه اعراب عراق به آن رشا نام نهاده‌اند ) و لا ينبت الورد و الفرفير . . . ، فإنّ نعيم أهل النار من رحمة أرحم الراحمين ؛ لحدوثه بعد الغضب و العذاب ، و نعيم أهل الجنة من حضرة الرحمن الرحيم و الامتنان الجسيم . . . ، فإذا زال العذاب إلى نعيم ، يسمّى عذابا من عذوبة طعمه ، فيكون الأمر بين أهل الجنّة و النار في العذوبة و اللذة واحدا ، كالتبن و ذلك أي نعيم أهل النار كنعيم أهل الجنّة كالقشر ؛ لكثافة ذلك و لطافة هذا ، كالتبن و النخالة